logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
04:26:24 GMT

معادلة المنطق الواحد في مواجهة خطاب نزع سلاح المقاومة

معادلة المنطق الواحد في مواجهة خطاب نزع سلاح المقاومة
2026-01-13 05:09:32
❗الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ❗ ❗️sadawilaya❗

إذا كان سلاح المقاومة بلا وظيفة لأنه لا يحمي لبنان، (كما يدعي  بعضهم، ومن متشدقي "السيادة" بالمفهوم الصهيوأمريكي)،
فالدولة التي تعجز عن حماية لبنان ومواطنيه تفقد وظيفتها أيضًا.

المنطق واحد ولا يتجزّأ، بل أن الدولة العاجزة عن حماية أرضها وابنائها وإستعادة أسراها وإعمار ما دمره العدو هي أولى بإنتفاء صفة الدولة عنها.

كلام يعكس جوهر معادلة السيادة الحقيقية: السيادة لا تُستورد، ولا تُمنح، بل تُحمى وتُنتزع، ومن لا يملك القدرة على حمايتها لا يملك شرعية الحديث عنها.

يا مدعي الدولة ومدعي القرار، نحن في زمنٍ لم تعُد فيه الأوطان تُصان بالشعارات والمقابلات، ولا تُحمى الشعوب بالخُطب الرنانة، طرحكم اليوم لمعادلات مقلوبة، تُحمّل المقاومة مسؤولية ما عجزت عنه الدولة منذ نشأتها في حماية الجنوب وأهله، وتُطالب بتجريدها من سلاحها تحت شعار "الشرعية"، بينما هذه الشرعية نفسها التي تدعون كانت ومازالت في العناية الفائقة، لا تُمارس دورها، ولا تحمي أرضاً، ولا تردع عدواناً.

1. الوظيفة الحقيقية للسلاح:
تقولون إن "سلاح المقاومة بلا وظيفة"، في الوقت الذي:
يتساقط فيه الشهداء في الجنوب والضاحية والبقاع،
وتُغتال فيه الشخصيات المدنية تحت غطاء "الردع الجوي الدقيق"،
وتُدكّ القرى وتُهجّر العائلات،
وكل ذلك والدولة التي تسمون، إن تحركت تكتفي بـ"بيانات قلق" لا تهزّ قنبلة دخانية.

فأين هي وظيفة الدولة التي تدعون؟
من منكم يجرؤ على محاسبة العدو المعتدي؟
من منكم يملك القرار السيادي في وجه العدو؟ 
 
إن لم يكن السلاح رادعاً، فليقدّم لنا من يدّعي الشرعية بديلاً مقنعاً سوى التوسّل للعواصم والإستقواء والتنمر على مواطنيه المُحتلة ارضهم وأرزاقهم والمدمرة بيتوهم والمقتول أولادهم.

2. الشرعية والقدرة:
الشرعية ليست نصّاً دستورياً فحسب، بل قدرة عملية على تطبيقه.

وإذا كانت الدولة بلا قدرة على حماية حدودها، أرضها، أو فرض قراراتها أو تأمين حياة مواطنيها، واستعادة أسراها.
فهل تظل وحدها من يقرر؟

وإذا كان من يملك القدرة يُحاكم لا يُشكر، فهذا انقلاب على منطق الدولة لا دعماً لها.

3. السلاح والقرار:
 من يقول إن المقاومة تصادر قرار الدولة،
ليفسّر لنا ما إذا كانت الدولة اليوم قادرة أصلاً على اتخاذ قرار الحرب أو السلم،
في ظل الهيمنة الأمريكية والإملاءات الصهيونية،
وفي ظل مسؤولين يبحثون عن الرضى الغربي أكثر من رضى شعبهم.

4. معادلة الردع لا تُناقش بل تُحترم:
تاريخياً، حين تخلّت الدول عن مسؤوليتها،
برزت حركات المقاومة من رحم الضعف لا الترف،
وإذا كانت هذه المقاومة اليوم تُشكّل حالة ردع، فذاك لا يُناقش، بل يُبنى عليه.

الخاتمة:
من يتحدث عن نزع سلاح المقاومة بحجّة الوظيفة،
فليراجع وظيفة الدولة أولاً.
ومن يريد إلغاء المقاومة، فليقدّم أوراق اعتماد سيادية فعلية وحقيقية، لا رسائل مكتوبة في السفارات.
فالمعادلة التي يجب أن يفهمها الجميع:
لا شرعية بلا سيادة حقيقية، ولا سيادة فعلية بلا قوة، ولا قوة من دون مقاومة.
كفاكم ترداد وتكرار الأوهام
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الخليج يتهيّأ لحقبة ترامب: تنافس سعودي - قطري على الحظوة
خريجو الجامعات اليمنيةبين معاناة الفقر وآمال السلام
الإيرانيون يستذكرون الســ..ـيـ.ـد نـ.صـ.ر الـلـ.ـه وصفيّه الهاشمي: إنا على الـ.ـعـ.ـهد يا سيدَي المـ..ـقاومة
يومية ترامب ١٢٠٠ مليار ...!
مجزرة الباشورة: يوم استُهدف المسعفون... وهم نِيام
رئيس الجمهوريّة يقسّم الشوف طائفياً! الأخبار الثلاثاء 16 أيلول 2025 علمت «الأخبار» أنّ مجلس شورى الدولة قبل أخيراً مراج
هـل أسـدى بـرّاك خـدمـة كـبـيـرة لـحـزب الله؟
لجيش تحت الترهيب الأميركي: مواجهة حزب الله أو الحرمان من المساعدات
«هلوسات» الحكيم حول إدارة البلاد من دون الشيعة: الحلفاء يستغربون تصريحات جعجع والمستقلّون مستفَزّون
العلامة الخطيب يلتقي رئيس بلدية بيروت:مجلسكم يستطيع ان يصنع فرقا من خلال تعميم الثقافة الوطنية
قائد الجيش لا يطلع الوزراء على التفاصيل! خطة انتشار الجيش جنوباً... سرية!
شهداءُ التغييرِ والبناء… قناديلُ دمٍ تُضيءُ دربَ القدسِ والفتحِ الموعود.
العدو يستولي على المجيدية والعباسية وبسطرة
عون يتحدّى بري ويُطيح برئيس المحكمة العسكريّة
الاخبار _ فاتن الحاج : أقصت الوزارة المعوّقين واللاجئين السوريين من حساباتها التعليم في الحرب: خطة طوارئ نظرية بلا جاهزية
الاخبار - يحيى دبوق : نتنياهو ما بعد اتفاق غزّة: لعبة «ذكية» لا تضمن البقاء السياسي
ما الذي ينتظر الحريري؟
اقتلاعُ «اليونيفيل» يكرّس الخطر على الجنوب والحدود
إستئناف الحرب أقوى من التسويات
مذكرات اعتقال نتنياهو: هل مررت إدارة بايدن الضوء الأخضر؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث